الشيخ علي النمازي الشاهرودي
243
مستدرك سفينة البحار
إكمال الدين : عن حبابة الوالبية ، قالت : رأيت أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في شرطة الخميس ومعه درة يضرب بها بياعي الجري والمارماهي والزمير والطافي ، ويقول لهم : يا بياعي مسوخ بني إسرائيل وجند بني مروان ، فقام إليه فرات بن أحنف فقال : يا أمير المؤمنين وما جند بني مروان ؟ فقال له : أقوام حلقوا اللحى وفتلوا الشوارب ( 1 ) . تقدم في " حنف " : أن أخذ الشارب وإعفاء اللحى من الحنيفية التي لم تنسخ ولا تنسخ إلى يوم القيامة . في المستدرك عن الكتاب الشريف الجعفريات ، بسنده عن علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : حلق اللحية من المثلة ، ومن مثل فعليه لعنة الله . عن غوالي اللئالي عن جابر ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ليس منا من سلق ولا خرق ولا حلق . بيان : والحلق هي حلق اللحية . عن ابن عساكر ، عن الحسن بن علي ( عليه السلام ) ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، قال : عشر خصال عملها قوم لوط بها أهلكوا ، وتزيدها أمتي بخلة : إتيان الرجال - إلى أن قال : - وقص اللحية وطول الشارب . عن الشهيد في القواعد : لا تجوز للخنثى حلق اللحية لاحتمال أن يكون رجلا . يدل على حرمة ما يدل على تحريم مشاكلة الأعداء وسلوك طريقتهم ، وتشبه الرجال بالنساء ، كما تقدم في " شبه " . وما يدل على وجوب الدية في إزالة شعر اللحية . وحديث تحريم المشاكلة ما رواه الصدوق عن الصادق ( عليه السلام ) قال : أوحى الله تعالى إلى نبي من أنبيائه : قل للمؤمنين : لا تلبسوا لباس أعدائي ، ولا تطعموا مطاعم أعدائي ، ولا تسلكوا مسالك ( ولا تشاكلوا بما شاكل - خ ل ) أعدائي فتكونوا أعدائي كما هم أعدائي . رواه في الوسائل ( 2 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 7 / 224 ، وج 14 / 781 ، وجديد ج 25 / 175 ، وج 65 / 206 . ( 2 ) الوسائل باب 19 من أبواب لباس المصلي .